محمد بن يزيد القزويني
154
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
--> - ابن حبان ، وقال فيه الترمذي : ليس بمعروف . وأسباط بن نصر الهمداني : صدوق كثير الخطأ يغرب . أخرجه ابن أبي شيبة 12 / 97 ، والترمذي ( 3870 ) ، والطبراني ( 2619 ) و ( 2620 ) و ( 5030 ) و ( 5031 ) ، وابن حبان ( 6977 ) ، والحاكم 3 / 149 . وقال المزي في تحفة الأشراف ( 3662 ) : « رواه الحسين بن الحسن العرني ، عن عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم بن صبيح ، عن زيد بن أرقم » . قلنا : الحسين بن الحسن العرني : ضعيف من الشيعة الشتامين ، وعلي بن هاشم بن البريد : شيعي معروف ، وكذلك أبوه . وأبو الجحاف ومسلم بن صبيح : ثقة ، فهؤلاء فيما عدا مسلم بن صبيح لا يفرح بحديثهم إذا حدثوا في مناقب آل البيت لما هو معروف من تحرقهم في التشيع ، فضلا عن ضعف الحسين بن الحسن العرني . وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد في المسند 2 / 442 ، والفضائل ( 1350 ) ، والطبراني ( 2621 ) ، والحاكم 3 / 149 ، والخطيب في تاريخ بغداد 7 / 137 ، وفيه تليد بن سليمان وهو رافضي ضعيف من المتحرقين في التشيع ، ومع ذلك فقد قال الحاكم عن هذا الحديث : « حديث حسن من حديث أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل ، عن تليد بن سليمان » . ومن عجب أن يقول الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 9 / 169 ) : « فيه تليد بن سليمان ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح » ! ! فلا حول ولا قوة إلّا باللّه ، فإن يحيى بن معين - وهو من المتساهلين مع الكوفيين - قال : كذاب ، كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دجّال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين . وقال أبو داود : رافضي خبيث ، رجل سوء ، يشتم أبا بكر وعمر . وكذلك قال يعقوب بن سفيان . وقال الجوزجاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حدّثنا تليد بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب . وقال ابن حبان : كان رافضيا يشتم أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلم ، وروى في -